تم اكتشاف حجر المويسنايت في عام 1893 من قبل العالم الفرنسي هنري مويسن بداخل فوهة نيزك، وقد حدد بالخطأ أن هذه الأحجار هي ألماس، ولكن بعد 11 سنة ومع الفحوصات المعملية تبين في عام 1904 أنه حجر مختلف وله خواص مقاربة للألماس.
وبسبب ندرة هذا الحجر بحكم تكوّنه كحجر نقي في ظروف خارج كوكب الأرض، لم يكن يوجد منه الا عينات معدودة في العالم. وفي عام 1995، تمكنت شركة تشارز آند كولفارد (Charles & Colvard) في استنباته معمليا بطرق تقنية متقدمة وحفظ حقوق تصنيعه وبيعه حتى آواخر 2017 و2018.
يعتبر حجر المويسنايت الحجر الوحيد الذي يأتي بعد الألماس مباشرة في مقاومة الخدوش بدرجة 9.25 (درجة 10 للألماس) ويتفوق على جميع الأحجار الكريمة بالإضافة الى الألماس أيضا في الخواص الضوئية (الانكسارات الضوئية التي تعطي الحجر اللمعان القوي). إضافة إلى ذلك، يتمتع حجر المويسنايت بصلابة عالية ويمكن لقيراط واحد تحمل أكثر من 220 ألف طن من دون أن يتأثر ويقاوم حوالي 8 مليون ضعف الضغط الجوي ولذلك يتم استخدامه داخل غرف الضغط العالي بعد ما كان يستخدم الألماس فيها
أحجار المويسنايت تحتفظ باللمعان والنقاوة لمدة طويلة جدا بسبب الخواص الفيزيائية الخاصة به وكما أنه يعتبر بديلا للألماس.